خيبة أمل لمصر وصلاح: تعادل بوركينا فاسو يعيق طريق التأهل إلى المونديال

أعلن ليفربول عن انتقال المهاجم هوغو إكيتيك

شهدت مباراة الأربعاء الماضي نكسة كبيرة لمنتخب مصر ونجمه العالمي محمد صلاح، بعدما فاتتهما فرصة ثمينة لضمان التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. جاءت هذه الخيبة إثر التعادل المخيب أمام منتخب بوركينا فاسو في الجولة الحاسمة من منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى البطولة العالمية.

مباراة مصيرية تحولت إلى فرصة ضائعة

كانت المواجهة بين المصريين ونظيرهم البوركينابي بمثابة مباراة مصيرية للفريقين المتصدرين للمجموعة، حيث كان يكفي لمنتخب مصر تحقيق الفوز لحسم تذكرة العودة إلى منصة كأس العالم، والتي غاب عنها منذ آخر مشاركة له في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا. وكانت الأنظار كلها مسلطة على محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، باعتباره رجل المباريات الحاسمة والمأمل في قيادة الفريق إلى النصر.

ولكن على عكس التوقعات، لم يتمكن الفريق المصري من حسم اللقاء لصالحه، حيث أسفرت النتيجة عن تعادل سلبي أغلق الباب أمام حلم التأهل المباشر، ليبقى السباق مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة من التصفيات. وقدّم المنتخب أداءً متذبذباً، بينما لم يستطع صلاح، الذي كان محط مراقبة شديدة من مدافعي الخصم، إحداث الفارق أو تسجيل الأهداف التي كان يحتاجها فريقه لتحقيق الانتصار.

خيبة أمل لمصر وصلاح: تعادل بوركينا فاسو يعيق طريق التأهل إلى المونديال

إشكالات الماضي تعود إلى الواجهة

أعاد هذا الأداء الجماعي والفردي المخيب إلى الأذهان ذكريات غير سارة للمنتخب المصري ومحمد صلاخ بالتحديد، خاصة فيما يتعلق بمشاركته الأخيرة في كأس العالم 2018. في تلك البطولة، كان أداء النجم المصري دون المستوى المتوقع منه، وذلك بسبب معاناته من إصابة عضلية أثرت على لياقته البدنية وقدراته المعتادة، مما حال دون تقديم المستوى الذي اعتاد الجمهور على رؤيته مع ناديه الإنجليزي.

كما أن التقارير الإعلامية في ذلك الوقت كانت قد أشارت إلى وجود خلافات داخلية مزعومة داخل اتحاد الكرة المصري، والتي شكلت ضغوطاً إضافية وبيئة غير مستقرة أثرت سلباً على تركيز اللاعبين وأدائهم في البطولة الأهم على مستوى العالم. ويبدو أن عدم القدرة على حسم التأهل مبكراً اليوم يعيد فتح ملف تلك الفترة ويثير تساؤلات حول الاستعدادات والقدرة على تجاوز العقبات تحت الضغط.

وبهذه النتيجة، يضطر المنتخب المصري لخوض غمار جولة أخيرة حاسمة ومربكة، حيث لم يعد التأهل بمتناول اليد بسهولة، بل أصبح нуждается إلى بذل المزيد من الجهد والعمل على معالجة الثغرات التي ظهرت في المواجهة الأخيرة. أما بالنسبة لمحمد صلاح، فإن الضغوط تزداد عليه أكثر من أي وقت مضى، فهو يحمل على عاتقه أمل أمة كاملة ومسؤولية قيادة فريقه لتخطي هذا المنعطف الحرج وتحقيق الحلم الجماعي بالظهور في محفل كأس العالم مرة أخرى.

Mohamed Salah