مدرب الفراعنة يرفع الصوت: “حان وقت إنصاف محمد صلاح بجائزة الكرة الذهبية”

محمد صلاح يروي لحظة البكاء العاطفية أثناء تكريم ديوجو جوتا

أطلق حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، حملة دعم قوية وواضحة يدعم خلالها مطالب نجم فريق ليفربول الإنجليزي ومصر، محمد صلاح، بالفوز بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) المرموقة، وذلك عشية الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة الليلة. وجّه حسن، الذي يتولى قيادة “فراعنة” مصر منذ فبراير من العام الماضي، رسالة عاجلة إلى العالم كله مفادها أن “حان وقت أن ينصف كرة القدم” وأن يتوّج صلاح رسميًا كلاعب الأفضل على وجه الكرة الأرضية خلال الفترة الماضية.

موسم استثنائي يعزز أحقية صلاح باللقب الفردي

يأتي هذا الدعم القوي من المدير المصري في توقيت حاسم، حيث يستند إلى أداء استثنائي قدّمه محمد صلاح مع فريقه ليفربول خلال الموسم المنقضي. فقد كان “مو” عنصرًا حاسمًا ومحوريًا في تحقيق الريدز للقب الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) بفارق كبير بلغ 10 نقاط عن أقرب المنافسين، مسجلاً 34 هدفًا في منافسات البطولة. وعلى الرغم من خيبة الأمل التي مُني بها الفريق بالإقصاء من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي (الذي توج باللقب لاحقًا)، وكذلك الخسارة في نهائي كأس الرابطة (كاراباو كاب)، إلا أن تألق صلاح الشخصي ظلّ ثابتًا وباهرًا، مما يضع ترشيحه للكرة الذهبية في مكانة قوية وواقعية.

مدرب الفراعنة يرفع الصوت: "حان وقت إنصاف محمد صلاح بجائزة الكرة الذهبية"

 

إنجازات متتالية وسجلات قياسية لا تتوقف

لا تقتصر حجة حسام حسن ومناصري صلاح على الأرقام الإجمالية فقط، بل تمتد إلى استمرارية التألق وكسر الأرقام القياسية. وفي دليل آخر على تميزه، لم يحتج صلاح سوى لـ 6 دقائق فقط ليسجل هدفًا في المباراة التي جمعت فريقه ليفربول بمنافسه أتلتيكو مدريد الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا الجارية، محطمًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا يؤكد أنه لاعب لا يعرف التوقف عند حدود معينة. هذا الأداء المتواصل، والقدرة على التأثير في المباريات المصيرية، هو ما يعزز المطالبات بأحقيته بالجائزة العالمية، خاصةً وأنه يمثل قدوة وإلهامًا للملايين داخل القارة الأفريقية والمنطقة العربية.

نظرة عالمية ومطالبة بالإنصاف للاعب العربي والأفريقي

تكمن أهمية الحملة التي يقودها حسام حسن في كونها تتجاوز الجانب الرياضي البحت إلى بعدٍ ثقافي وحضاري. فتصريحه الذي طالب فيه “بإنصاف كرة القدم” يحمل في طياته إشارة إلى أن اللاعبين من خارج القارة الأوروبية، وخاصة من أفريقيا والعالم العربي، غالبًا ما يواجهون معايير مختلفة عند التصويت لمثل هذه الجوائز. وبفوز صلاح، لن تكون الجائزة تكريمًا لموهبة فردية استثنائية فحسب، بل ستكون اعترافًا عالميًا بقدرة كرة القدم العربية والأفريقية على إنتاج نجوم يتصدرون المشهد العالمي. ويبدو أن النجم المصري قد جمع كل المقومات التي تؤهله لهذا الشرف، من أرقام قياسية وأهداف حاسمة وتأثير واضح في نتائج فريقه، مما يجعله مرشحًا قويًا يحظى بتأييد واسع من الخبراء والجماهير حول العالم.

Mohamed Salah